ابن الجوزي

91

لقط المنافع في علم الطب

الباب الثالث في الأمر بالتداوي وبيان أن لكل داء له دواء 13 - أخبرنا محمد بن ناصر وعمر بن مظفر قالا : أنبأنا محمد بن الحسين الباقلاني ، قال : حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد النيازكي ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا البخاري قال : حدثنا أبو النعمان قال : حدثنا أبو عوانة « 1 » . عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك ، قال : كنت عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وجاءت الأعراب فقالوا : يا رسول اللّه ، أنتداوى ؟ قال : « نعم يا عباد اللّه تداووا ، فإنّ اللّه عز وجل « 2 » لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، غير داء واحد . قالوا : وما هو يا رسول اللّه ؟ قال : الهرم » « 3 » .

--> ( 1 ) النص من قوله : « الباب الثالث . . . بالتداوي » ساقط في ف . ولكنه ذكر في مقدمة هذه النسخة في تراجم الأبواب . ( 2 ) في ف : « تعالى » . ( 3 ) أخرجه الطيالسي في مسنده رقم ( 1232 - 1223 ) والبخاري في التاريخ الكبير 2 / 20 والأدب المفرد ( 291 ) وأبو داود في سننه ( 3855 ) والإمام أحمد في المسند رقم ( 1854 ) والحديث إسناده صحيح . وقد كتب في الأصل بعد سياق الحديث : « أخرجه البخاري » . وهو ليس في الصحيح بل قطعة منه فقط وهي عن أبي هريرة : « ما أنزل اللّه داء إلا أنزل له شفاء » . والهرم : بفتحتين كبر السن ، وعدّه من الأسقام ؛ وإن لم يكن منها ، لأنه من أسباب الهلاك ، ومقدماته ، كالداء ، أو لأنه يغير البدن عن القوة والاعتدال ، كالداء .